7/09/2018

أصدقاء شهيد بريدة يروون اللحظات الأخيرة قبل وفاته



روى أصدقاء الشهيد الرقيب أول سليمان العبد اللطيف الذي استشهد برصاص الإرهابيين شرق بريدة بمنطقة القصيم بجانب عامل بنغالي، تفاصيل اللحظات الأخيرة لاستهدافه.

وقال زملاء الشهيد، إن آخر ما جمعهم به كان وجبة الغداء التي تناولوها سويا في نقطة تفتيش الطرفية قبيل الساعة الرابعة، مشيرين إلى أنهم انطلقوا للاستعداد لصلاة العصر وكانوا بانتظاره ليؤمهم في الصلاة.

وأكدوا وفقا لـ"العربية"، أن الشهيد سليمان أثناء وقوفه لضبط الأمن خرج ثلاثة من سيارة تم إيقافها على الجانب الآخر من الطريق وأمطروه بوابل من الرصاص، ليرتقي شهيدا مع العامل البنغالي محمد حسيب الله الذي كان يحمل القهوة له قبيل صلاة العصر.

وبينوا أنهم بعد سماعهم الطلقات الكثيفة من الإرهابيين تجاه الرقيب سليمان، تمكنوا من القضاء على اثنين منهم والقبض على الثالث.

من جانبه قال عبد الواحد العبد اللطيف، شقيق الشهيد، أن أخاه انتقل من الرياض لبريدة، ليعيش بالقرب من والده ووالدته وله أربعة أبناء وبنتان، لافتا إلى أن آخر اتصال جمعهما كان قبل 5 أيام من الواقعة وكان بشأن خاص بالعائلة، ولم يعلم بالخبر سوى من شقيقه الصغير الذي أبلغه بإصابته، وأنه تأكد من خبر استشهاده عبر "تويتر".

وكان المتحدث الأمني لوزارة الداخلية أعلن أمس الأحد، عن تعرض نقطة الضبط الأمني المتمركزة في طريق بريدة الطرفية بمنطقة القصيم إلى إطلاق نار من ثلاثة إرهابيين يستقلون سيارة من نوع "هيونداي النترا" موديل 2018، نتج عنه استشهاد رجل أمن سعودي ومقيم.