8/12/2018

بالأدلة.. فريق تقييم الحوادث لقوات التحالف يرد على تقارير بقصف أهداف غير عسكرية في اليمن




كشف المتحدث الرسمي باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن، المستشار القانوني منصور بن أحمد المنصور، النتائج التي توصل إليها الفريق بخصوص 5 حوادث تتعلق بعمليات التحالف العربي في اليمن.

ادعاء إسقاط 4 قنابل اخترقت بيوتا متلاصقة لمدنيين

وأوضح المنصور أنه ردا على تقرير منظمة العفو الدولية بقيام التحالف بقصف جوي وإسقاط 4 قنابل اخترقت بيوتا متلاصقة لمدنيين قتلت 11 فردا وجرحت 3 بمنطقة المغسل شمال صعدة، قام الفريق بالتحقق من الحادثـة، وتوصل إلى أن التحالف تلقى معلومات بتواجد قائد حوثي عسكري، واستخدام مبنى في منطقة المغسل لتخزين الأسـلحة والذخـيرة تابعة لميليشيا الحوثي المسلحة.

وأضاف أن المنزل يقع في منطقة نائية ومعزولة، وأنه بناءً على ذلك سقطت الحماية القانونية للأعيان المدنية لاستخدامه في المساهمة الفعالة في الأعمال العسكرية، وهو يُعتبر هدفا عسكريا مشروعا عالي القيمة، ويحقق استهدافه ميزة عسكرية، واستُهدف يوم الخميس الموافق 4/ 6 /2015، وتمت إصابته إصابة مباشرة ودقيقة.

ادعاء قصف منزل مدني في لحج ومـقتل 6 أشخاص

وأشار المنصور إلى أنه ردا على الادعاء بإصابة منزل مدني يوم 25 /5 /2015 في قرية بمحافظة لحج وتدميره وقتـل 6 أشخاص، قام الفريق بالتحقق من وقوع الحادثـة، وتوصل إلى قيام التحالف بناء على معلومات بأن هناك تجمعا في مبنى لقادة ميليشيا الحوثي المسلحة، واعتُبر هدفا مشروعا.

وبيّن أن قوات التحالف نفذت مهمة جوية على المبنى مكان التجمع في قرية محله بمحافظة لحج، وأن تسجيلات الفيديو للمهمة المنفذة سجلت عدم تواجد مدنيين في الموقع أثناء عملية الاستهداف، وأن استهدافه صحيح ومتوافق مع القانون الدولي الإنساني.

ولفت إلى أنه بناء على تقرير منسق الشؤون الإنسانية في اليمن بأنه بتاريخ 26/ 12 /2017 نفذ التحالف غارة على سوق شعبي بمحافظة تعز أسفر عن مـقتل 54 مدنيًا بينهم أطفال، وأن الفريق تحقق من وقوع الحادثـة التي اعتمدت على طلب القوات السطحية لقوات التحالف والتي كانت متواجدة في تلك المنطقة، باعتبار تعز منطقة اشتباك، وقامت قوات التحالف الجوي بتنفيذ مهمة جوية على هدف تجمعات وعربات لعناصر ميليشيا الحوثي المسلحة بمحافظة تعز.

وأضاف أن التجمع كان يشكل تهديدا على قوات التحالف السطحية التي كانت في اشتباك مسلح على الأرض، وأنه ثبت للفريق - كما أوضحت تسجيلات الفيديو- عدم وجود ما يدل على أن موقع القصف كان لسوق شعبي، حيث قامت قوات التحالف باتخاذ الاحتياطات اللازمة قبل الهجوم والتأكد من خلو منطقة الهدف العسكري من المدنيين واستخدمت قوات التحالف قنابل موجهة، وتوصل الفريق إلى أن الإجراءات في التعامل مع هذا الهدف متوافقة مع القانون الدولي الإنساني.

ضـرب مركبة في مأرب ووفاة 12 شخصاً

وردّ المنصور على تقرير فريق الخبراء المعني باليمن بأنه في 16/ 9 /2017 قامت قوات التحالف بشن غارة جوية ضربت مركبة في مأرب ما أدى إلى وفاة 12 شخصا بقنبلة شديدة الانفجار أو قذيفة جو- أرض، وتوصل الفريق إلى أن قوات التحالف تلقت طلبا من القوات السطحية في المنطقة باستهداف عربة مشبوهة، وقامت قوات التحالف بتنفيذ غارة على المركبة.

واتضح أن المركبة مدنية شاص ذات قمرة واحدة ولم تكن تحمل أي أسـلحة، وقدّر الفريق أنها صُنفت عربة لعناصر معادية، وكان الموقف يتطلب اتخاذ قرار سريع لوجود خطر حال على القوات التحالف الأرضية المتواجدة في المنطقة، وتوصل الفريق إلى أن الإجراءات كانت صحيحة إلا أنه قد حدث خطأ غير مقصود في استهداف هذه المركبة، ويرى الفريق أنه على قوات التحالف أن تبادر إلى تقديم المساعدات عن هذا الخطأ غير المقصود لذوي الضحايا والمصابين أو صاحب المركبة.

غارة رصيف ميناء الحديدة

الرد الأخير كان على منسق الخبراء المعني باليمن بشأن غارة قام بها التحالف على رصيف ميناء الحديدة بتاريخ 27 /5 /2018 وكانت هناك سفن تجارية راسية في الميناء ومراقبة من الأمم المتحدة، وأن الفريق تحقق وتوصل إلى ورود معلومات استخباراتية تفيد بأن ميليشيا الحوثي وبمساعدة خبراء أجانب كانت تجهز 3 زوارق مفخخة لاستهداف السفن والخط الملاحي الدولي في البحر الأحمر، وباعتباره هدفا فوريا وعاجلا قامت قوات التحالف بتنفيذ المهمة على 3 زوارق بقنبلة واحدة أصابت الهدف إصابة دقيقة دون تعرض الرصيف لأي أضرار.

ولاحظ الفريق أن منطقة الهدف كانت خالية من تحركات الأفراد وأن الإصابة كانت مباشرة، كما أن رسالة المنسق لم تذكر تعرض السفن التجارية إلى أي ضرر، وبالتالي فالعملية تتفق مع القانون الدولي الإنساني والأعراف الدولية.