11/09/2018

شقيق المعلم "آل مقبل" يروي تفاصيل لحظات أخيه الأخيرة وكيف شاهده ممدداً بين طلابه



روى شقيق المعلم ناصر آل مقبل، الذي توفي أثناء تدريسه طلابه بمدرسة في قرية الفرعاء بأبها الإثنين الماضي، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة شقيقه، وكيف وجده ممدداً بين يدي طلابه.

وقال المعلم محمد آل مقبل إنه يعمل مع شقيقه بنفس المدرسة، وفي يوم وفاته تناولا وجبة الإفطار معاً، وبعدها دار بينهما وبعض المعلمين حديث حول عدد من المواضيع قبل أن يغادرهم شقيقه إلى فصله وكانت الابتسامة على وجهه.

وأبان أنه لم تمض سوى دقائق قليلة حتى سمعوا أصوات الطلاب وهم يصيحون ويستغيثون، مبيناً -وفقاً لصحيفة "سبق"- أنهم هرعوا لاستجلاء الأمر ليفاجأ بشقيقه ممدداً بين يدي طلابه وهو في حالة سكون تام.

وأضاف أنه تحسس نبضه فلم يجد أي نبض، فقام بنقله مع عدد من زملائه إلى المركز الصحي القريب ومن ثم إلى مستشفى عسير المركزي، وهناك أكدوا لهم بأنه توفي منذ لحظة سقوطه بالفصل.

وأوضح آل مقبل أنه بعد وفاة شقيقه اكتشفوا أنه كان يكفل يتيمين وكثير التصدق والإنفاق على الفقراء والمحتاجين، كما أنه في اليوم الذي سبق وفاته كان قد أحضر العديد من الهدايا لطلابه.

وذكر أنهم قرروا مواصلة كفالة اليتيمين تصدقاً على روح شقيقه، لافتاً إلى أنه ترك خلفه ولداً و3 بنات أكبرهن تدرس بالصف الثالث الابتدائي وأصغرهن تبلغ من العمر عاما واحدا.

من جهتهم، أثنى عدد من المعلمين على الفقيد مشيرين إلى أنه عرف بدماثة الخلق وطيب المعشر، وحبه وتفانيه في العمل