12/27/2018

نجاة 6 بعد سقوط سيارتهم من جبل على سطح منزل




فجع أهالى حي أجياد المصافي فجر أمس الأول على صوت استغاثة أب وزوجته الحامل في شهرها الخامس وأبنائه الأربعة بعد سقوط سيارتهم من هاوية جبلية بانحدار عميق واستقرت السيارة على سطح أحد المنازل وهرع الأهالى للموقع
لإنقاذ الأسرة وتم استدعاء الهلال الأحمر الذي نقل الأب والأم والأطفال الأربعة إلى مستشفى النور التخصصى في حالة حرجة جدًا، في الوقت الذي تحسنت حالة الأب بعد أخذ العلاجات اللازمة، بقي باقى أفراد الأسرة في قسم العناية الفائقة، وكان أهالى حي المصافي قد أكدوا معاناتهم وزيادة ضحايا الطريق الجبلي والمنحدر الخطر مؤكدين مع كثرة الحوادث تبقى الحادثة الأخيرة هي الأكثر بشاعة، وقال المواطن سعد معاضة العمري أن سكان أجياد يعيشون في معاناة منذ عقود بسبب عدم تنفيذ المشروعات التطويرية التي تعزز الخدمات في الحي، وسبق أن طالبوا أمانة العاصمة المقدسة وإدارة المرور بحل معاناتهم لكن لاحياة لمن تنادي، وبعد حادثة هذا الأسبوع اجتمع أهالي الحي وأعدوا خطابات بأسمائهم وتوقيعاتهم لرفعها لإمارة منطقة مكة المكرمة وصورة لأمانة العاصمة المقدسة، لأن الوضع خطير وحياة الناس تعرض للهلاك والخطر صباح مساء وليس من المعقول أن نقف مكتوفي الأيدي، وطالب إسماعيل محجوب من سكان أجياد المصافي أمانة العاصمة المقدسة بسرعة وضع حواجز خرسانية على جانب الطريق المطل على الهاوية لحماية الأرواح والممتلكات، مشيرًا إلى أن الحادث الأخير الذي وقع لأحد أقربائه مفجع جدًا.

وقال: إن الهاوية أصبحت تشكل قلقًا يوميًا للأهالي وقد كان آخر حادثة وقعت بعد منتصف الليل يوم الأحد ليلة الاثنين الماضي لابن خالي علي الأهدل الذي جاء من جدة لزيارتنا، وصلة الرحم وبعد ركوبه السيارة حاول التحرك للأمام وتراجعت السيارة للخلف تجاه المنحدر وهوت وتعرض جميع من بداخلها لإصابات خطيرة، وهم ستة أشخاص، وقال بدأنا جمع توقيعات جميع سكان الحي بعد الحادثة للرفع للجهات المسؤولة لمعالجة المشكلة ووضع صبات خرسانية على جانب الطريق وتزويد امتداد الطريق بأعمدة إنارة لحماية الأرواح والممتلكات، وقال بدر إبراهيم الأهدل: إن سكان حي المصافي يعيشون في معاناة طوال العام وفي حال نزول أمطار تتساقط الأحجار من القمة للقاع ووتؤدي إلى تعطيل الحركة المرورية وعدم قدر السيارات على الخروج من الحي، وقد شهد الحي عدة حوادث لسقوط سيارات وأشخاص من قمة الجبل بسبب عدم وجود حواجز وأي خطأ لقائد المركبة يدفع حياته ثمنًا لذلك،

المدينة: وجهت استفسارها لمدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بأمانة العاصمة المقدسة المهندس رائد سمرقندي ولكن لم يفدنا بإجابة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق