4/28/2019

من بين الـ37 الذين تم قتلهم تعزيرا خلية تجسس إيرانية يقودها ضابط بالقوات البحرية تعرف عليهم وعلى أدلة اتهامهم




كشفت مصادر مطلعة، تفاصيل جديدة حول الـ37 إرهابيا الذين نفذ فيهم حكم القتل تعزيرا الثلاثاء الماضي، لافتة إلى أنه من بينهم عسكريون متورطون في الانضمام لخلية التجسس الإيرانية التي تم زرعها بالمملكة.

وأوضحت المصادر، وفقا لـ"عكاظ"، أن خلية التجسس قامت بتقديم معلومات عسكرية خطيرة وغاية في السرية تمس أمن البلاد ووحدة أراضيه وقواته المسلحة.

وقالت إن الخلية ضمت كلا من: حسين علي جاسم الحميدي، حسين قاسم علي العبود، وطالب مسلم سليمان الحربي، وطاهر مسلم سليمان الحربي، وعباس حجي أحمد الحسن، وعلي حسين علي العاشور، ومحمد حسين علي العاشور، وعلي حسين علي المهناء، ومحمد عبد الغني محمد عطية.

وبينت المصادر أن القائمة شملت سالم عبد الله عوض العمري الحربي وهو ضابط بالقوات البحرية ويعد قائد خلية التجسس، وتمت إدانته بالخيانة العظمى بارتكابه جريمة التجسس والتخابر مع عناصر من المخابرات الإيرانية سنوات عدة، وهو على رأس العمل العسكري، وتجنيده لصالح المخابرات الإيرانية عددا من أفراد الدفاع الجوي والقوات الجوية، وتقديمه لعناصر الاستخبارات الإيرانية معلومات وتقارير استخباراتية عن الوضع العسكري والأمني وعدد السفن التموينية والقتالية داخل القوات البحرية بالأسطول الغربي، وعن جميع أنواع الأسلحة والصواريخ التي تحملها كل سفينة وأنواعها، وعن عدد وأسماء القادة في الأسطول الغربي.

وتضمنت القائمة عسكريا بقاعدة الملك عبد العزيز الجوية بالظهران وشقيقه، تخابر الأول مع عناصر من المخابرات الإيرانية وهو على رأس العمل العسكري حيث استخدم الأول كاميرا سرية تسلمها من العناصر الإيرانية وتم تكليفه بتصوير المستودعات بمقر عمله وما يقع تحت يده من أوراق وخطابات ومعاملات وعدد الطائرات المقاتلة، كما سافر إلى ماليزيا وقابل هناك أحد عناصر المخابرات الإيرانية بناء على اتفاق مسبق بينهما وتلقى هناك دورة تدريبية مكثفة في التخابر، كما جند شقيقه الذي يعمل في السلك العسكري وربطه بأحد عناصر المخابرات الإيرانية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق