4/29/2019

فتاة تجهش بالبكاء وهي تروي مأساة إهمال أسرتها لها.. انتهت بحملها سفاحاً ودخولها السجن




روت إحدى نزيلات دار رعاية الفتيات قصتها المأساوية مع أسرتها التي أهملتها وهي طفلة صغيرة دون رعاية أو رقابة، ثم تخلت عنها بعدما حملت سفاحاً، وأودعتها في السجن، ورفضت استلامها مرة أخرى.

وقالت "وديان" في حديثها لبرنامج "اتجاهات" على قناة "روتانا خليجية"، إنها نشأت في أسرة فقيرة، ولأبوين حرما أولادهما من كل شيء، بما فيه حقهم في التعليم والتربية والتوجيه، فكانت تقضي وهي طفلة معظم أوقاتها في الشوارع دون حسيب أو رقيب، ثم تعود إلى منزلها عند العاشرة مساء.

وأضافت أنها تعرفت على شاب ثلاثيني، وكانت وقتها تبلغ من العمر 13 عاماً، ودخلت في علاقة معه؛ لأنها كانت تبحث عن أي شخص يرعاها ويتعامل معها بلطف، وبقيت في علاقة معه حتى بلغت سن التاسعة عشرة.

وبيّنت أن والدتها بدأت تشك في تصرفاتها وفي أنها على علاقة مع شخص آخر حينما رأت بطنها تكبر، مشيرة إلى أنها لم تكن تدرك وقتها أنها حامل من ذلك الشاب، إلا بعدما أخبرتها والدتها بحملها.

وأوضحت أن والدها حاول جاهداً إجبارها على الإجهاض بركلها في بطنها، لكنها لم تجهض لأنها كانت في الشهر الخامس من الحمل، وحينما يئس والدها من ذلك اصطحبها لقسم الشرطة وأخبرهم بما فعلت، وحبست حتى انتهت محاكمتها وحكم عليها بالسجن عاماً، وعندما خرجت من السجن رفض والدها استلامها، فحولت إلى دار رعاية الفتيات.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق