5/07/2019

طعنه الجاني وفعل الفاحشة به.. أولياء دَم "النجمي" يؤدون يمين القسامة للقصاص من قاتل ابنهم



قضت المحكمة الجزائية في مكة المكرمة أمس (الإثنين) بالقصاص من قاتل الشاب أسامة النجمي، عقب أداء أولياء الدم يمين القسامة في دائرة القصاص والحدود الأولى، وذلك بعد انتظار دام عامين حتى بلوغ شقيق المجني عليه سن الرشد.

وتعود تفاصيل القضية إلى عام 1433 وفقا لـ"مكة"، حيث ذهب النجمي بصحبة ثلاثة من أصدقائه في نزهة إلى منطقة صحراوية بين منطقتي الجعرانة والمغمس، وحاول الجاني الاعتداء جنسياً على المجني عليه وأثناء محاولته مقاومته طعنه الجاني وفعل به الفاحشة ودفنه بذات المنطقة، لتوقفه الجهات الأمنية 4 أشهر في سجن الأحداث قبل أن يُطلق سراحه بكفالة لعدم وجود الأدلة.

وفي عام 1435هـ عثر راعي أغنام على رفات وعظام بشرية أظهرتها الأمطار الكثيفة التي هطلت على مكة المكرمة، ليبلغ الجهات الأمنية التي بدورها استدعت أسرة النجمي وأجرت فحص الـ DNA لوالدته وأخيه الأصغر ليظهر التطابق، كما جرى استدعاء رفيقي الجاني، حيث استدلا على المكان ذاته الذي اكتشفت فيه الجثة وأقرَّا بارتكاب الجريمة.

بدورها، قضت المحكمة الابتدائية بشبهة القتل والسجن 12 عاما، قبل أن تتحول القضية للاستئناف التي حكمت بالقصاص لأولياء الدم بعد قسامة أولياء الدم والأدلة التي تم التوصل إليها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق